محمد رضا الطبسي النجفي

319

الشيعة والرجعة

الأربعين الحسينية كان من تلامذة المرحوم الآية الرشتي وله تأليفات منها كتاب الأربعين يقول في شرح الحديث التاسع ان الايمان برجعة رسول اللّه ( ص ) وأمير المؤمنين والأئمة من ضروريات مذهب الشيعة الأثنى عشرية وليس في التشيع شعار أعلى وأظهر من القول بالرجعة . ( ومنهم ) الشيخ الفقيه المعاصر الشيخ محمد علي السنقري الحائري في رسالة مستقلة ( دحض البدعة من إنكار الرجعة ) ص 15 بعد نقل كلمات الأعلام من الاجماع والضرورة يقول : ( وبالجملة لم يبق بعد ما قد بينا لك شبهة في إجماع الطائفة الإمامية على الرجعة ) . عود وبدء قد مر بعض الكلام للعلامة المولى الشريف نقلا عن ( مقدمة تفسيره مرآت الأنوار ) في ص 277 أوله : إعلم ان ثبوت الرجعة ( إلى قوله ) وقد أحببنا أن نذكر نبذا من أخبارها في هذه الفائدة ولجعلها خاتمة الفوائد ، وبقية كلامه وأما خروج ( المهدي ) عليه السلام الذي عبر عنه في أخبارنا بقيام ( القائم ) عليه السلام فهو مجمع عليه بين جميع الأمة بحيث لا يحتاج إلى الاثبات نعم عندنا انه الحجة بن الحسن عليهما السلام وانه موجود غائب عن الخلق ، وعندهم انه رجل من آل الرسول ولكن يولد فيما بعد ويردهم ما يدل على وجود المعمرين من السالفين كالخضر وإدريس وعيسى وغيرهم من أراد تفصيل ذلك فيراجع كتب علماؤنا في الغيبة وكتاب إكمال الدين للصدوق وها نحن نذكر الأخبار التي وعدناها وهي أثنى عشر : الأول : - روى أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى عن الحسين بن المختار عن أبي محمد يعني أبا بصير قال قال أبو جعفر ينكر أهل العراق الرجعة ؟ قلت نعم ، قال اما يقرؤون القرآن ( وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً ) الآية ؟ ، ويؤيده ويبين ورده هذه الآيات في الرجعة بالدليل ما ذكرناه

--> - وطبعها وبعض مجلدات البحار وقد مات - ره - في قم في أوائل تأسيس الحوزة العلمية شيخنا الأستاذ الآية الحائري اليزدي طاب ثراه .